ظَلِلْنا رَدَحًا من الزمن في بلاد العرب لا نُقِرُّ بوجود الكيان الصهيوني ومن ثم كنت ترى وتسمع وتقرأ في وسائل الإعلام المختلفة حينها

من يشير إلى ذاك العدو الغاصب للأرض المباركة بأي مفردة سوى (إسرائيل) فتجدهم يقولون:

“الكيان الصهيوني” “العدو الغاصب” “الاحتلال” الخ …

فانظر! حتى استخدام اسم دولتهم المزعومة كنا نتجنبه!

ثم جاءت معاهدة كامب ديفيد عام 1978م فتحوَّل من تحوَّل إلى استخدام كلمة (إسرائيل)، ثم ازداد عدد هؤلاء مع ازدياد عدد الدول التي وقعت معاهدات سلام مع “سلطة الاحتلال”. ثم جاء جيل لا يعرف عن الأمر شيئًا فقد نشأ وكل من حوله يقولون (إسرائيل)! ووجب على الكبار أن ينبهوا الصغار!

هذه واحدة، وأما الثانية أن اسم (إسرائيل) هو تَمَسُّحٌ من القوم بنبي كريم من أنبياء الله هو يعقوب عليه السلام فـ (بنو إسرائيل) هو أبناء يعقوب عليه السلام، وقد قال ربي في كتابه العزيز (كلُّ الطعام كان حِلًّا لبني إسرائيل إلا ما حَرَّمَ إسرائيلُ على نفسه من قبل أن تُنزَّل التوراة. قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين) (سورة آل عمران) …. ومعنى (إسرائيل) عبد الله!!

ومن نصرة القضية الفلسطينية أن نعيد تلك الثقافة مرة أخرى فلا نشير إلى ذاك الكيان إلا بما يليق به، وأن نفعّل الهاشتاج (#اسمها_مش_إسرائيل).أروني همتكم!!

فإن جادل البعض بأن هذا خلاف حيادية المترجم فأقول نصرة الحق أولى من نصرة معايير وضعها البشر! وسحقًا للمعايير وبعدًا إنْ هي أنستنا عروبتنا وأرضنا وشرفنا ومقدساتنا!

#شيَّر_الدنيا_تتغيَّر

#فلسطين_في_القلب

#اسمها_مش_إسرائيل

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s