كتاب أسرار الصياغة العربية

إلى كل من يريد جعل ترجمته إلى العربية ترجمة احترافية …
انتظروا صدور كتاب (أسرار الصياغة العربية) للأستاذ/ أشرف عامر
—————-
سلسلة كتب (أسرار عالم الترجمة) للأستاذ/ أشرف عامر
الجزء الأول: من أسرار الاحتراف
الجزء الثاني: أسرار الترجمة العامة
الجزء الثالث: أسرار الترجمة القانونية
الجزء الرابع: مهارات المترجم المحترف
الجزء الخامس: أسرار الترجمة التجارية
الجزء السادس: أسرار الترجمة السياسية
الجزء السابع: أسرار الترجمة المرئية والدبلجة
الجزء الثامن: أسرار الترجمة الأدبية
الجزء التاسع: أسرار الترجمة التقنية (قيد التأليف)
الجزء العاشر: أسرار الصياغة العربية (قيد التأليف)
————-

للتواصل واتسآب: +2 – 01008174723

Translation_Secrets_Revealed_Part_10_Front_Cover_2020_03_14

لماذا يخطئ المترجم؟

قد يتساءل البعض: لِمَ أقع في أخطاء أنا أعرفها حق المعرفة ولكني لا أنتبه إليها إلا حينما ينبهني إليها مَنْ يراجع ترجمتي؟

والسبب أن صاحبنا هذا لم يراجع الترجمة أصلا أو لم يُحسن المراجعة. وحتى يُحْسِن المراجعة حال كونه المترجم والمراجع في آن واحد فلا بد له من أن ينفصل عن النص بعد ترجمته.

  • وكيف يكون ذلك؟
  • عليه أن يغادر كرسيه الذي كان يجلس عليه أثناء الترجمة، ويذهب ليمارس نشاطًا آخر، ويفضَّل ألا يكون لهذا النشاط علاقة بالترجمة، كأن يجمع أكواب مشروباته التي تناولها أثناء الترجمة ويتوجه إلى حوض المطبخ لينظفها، وحبذا لو ضم إلى تلك الأكواب بعض الأطباق التي قد يجدها هناك وتحتاج إلى تنظيف. لعل هذه الدقائق التي سيقضيها صاحبنا في هذا التنظيف ستكون كفيلة بأن تخرجه من إطار الترجمة. ويفضل هنا أن يكون قد طبع النص (الأصل والترجمة معًا) ليأخذ تلك الأوراق ويجلس بها مع قلم أحمر ليراجع الترجمة في مكان آخر غير الذي كان يترجم فيه. وهذا حَريٌّ بأن يعينه على اكتشاف الكثير من الأخطاء التي لم يكن لينتبه إليها لولا الانفصال الذي وقع!
  • بأي عين يراجع؟
  • بعين المراجع الذي عُهد إليه للتو بهذا النص ولا يدري عنه شيئًا، بل قيل له هذه ترجمة نريدك أن تراجعها، وهنا بيت القصيد فقد قال الشاعر:

وعينُ الرضا عن كل عيب كليلةٌ   ::      ولكن عين السُّخْط تُبدي المساويا

فلو راجع صاحبنا النص على أنه ترجمته هو فسيراجعه بعين الرضا فيفوته من الأخطاء ما يفوته، أما إذا راجعه على أنه نص ترجمه غيرُه فسيراجعه بعين الناقد فيحصل المطلوب! ثم يعود إلى جهازه لينقح النسخة الإلكترونية بناء على التصويبات التي كتبها على النسخة الورقية بالقلم الأحمر، ثم يراجعه مراجعة أخيرة.

  • هل يمكنه هنا الاستعانة بالمدقق الإملائي المتوفر في برنامج Word؟
  • له أن يستخدمه بعد أن يفرغ من كل تلك المراحل، فالأصل في المراجعة الإنسان لا الآلة. وكم من مآس وقعت لأناس اعتمدوا اعتمادًّا كليًّا على ذاك المدقق الإملائي استسهالا منهم! وليس هذا من دأب “المحترفين”، بل هو من دأب “المحترقين”![1]

[1]  تجدون مزيدًا من التفصيل حول مهارات المراجع الحاسوبية في دورة “مهارات حاسوبية لا يستغني عنها مترجم” للمؤلف.

(من كتاب مهارات المترجم المحترف)

للحصول على نسخة منه تواصل واتسآب: +2- 01008174723

كتاب أسرار الترجمة العامة

“هذا هو الجزء الثاني من أول كتاب أكتبه يخرج من رحم المطبعة (أسرار عالم الترجمة) الذي أكشف فيه أسرار تلك المهنة وخباياها بحسب ما حصَّلْته فيها طوال الأعوام الماضية حيث عملت مترجمًا ومراجعًا ومدققًا لغويًّا لأكثر من اثني عشر عامًا، وقد خصصت هذا الجزء الثاني للترجمة العامة وهي أول درجات السلَّم بعد اللغة والثقافة كما أوضحت في التمهيد الذي يأتي بعد قليل. وقد ظُلمت الترجمة العامة أيما ظلم ولاقت من الإهمال على أيدي الكثير من المحاضرين والمتدربين وطلاب الترجمة ما لاقت بسبب عدم إدراك الكثيرين وللأسف لأهمية الترجمة العامة وأنها الأساس الذي ينبني عليه صرح المترجم. أكتب هذا الجزء وقد عقدت دورة مكثفة في الترجمة العامة ست مرات إلى جانب عدد هائل من ورش العمل التي انصب التدريب فيها على الترجمة العامة، وقد كشفت لي سنوات الخبرة هذه وجهود التدريب تلك أمورًا سأبينها للقارئ الكريم هنا ليكون على بينة من أمره وليعرف السبيل إلى إتقان هذا الفرع الحيوي من فروع الترجمة.”(من كتاب أسرار الترجمة العامة)متاح للبيع مطبوعًا (داخل مصر) وإلكترونيًّا (خارجها)
للحصول على نسختك تواصل واتسآب الآن: +2- 01008174723

سلسلة كتب (أسرار عالم الترجمة) – دليل كل مترجم

Translation_Secrets_Ashraf_Amer_Part_02_Front_Cover_2019_06_22